ينتظر تامر منذ 48 ساعة وصول شاحنات المساعدات الإنسانية إلى شمال غزة، ويخرج من مركز الإيواء الذي يعيش فيه خلال ساعات الليل المتأخرة ليذهب إلى دوار النابلسي أو الكويت، حيث المنطقة التي تفصل بين جنوب وشمال القطاع، ويمكث هناك ساعات طويلة عله يصادف أي قافلة تحمل معونات غذائية.

لا خيار أمام الأب المكلوم سوى انتظار المعونات ليعود بها إلى أطفاله الجائعين، فلا توجد أسواق في شمال غزة، والغذاء الذي يصل من قوافل المساعدات الإنسانية هو المنقذ لحياة السكان الذين رفضوا النزوح، ويعانون الجوع.

يعود تامر خالي الوفاض بلا أي غذاء يحمله في يده، بعدما أبلغت إسرائيل الأمم المتحدة بأنها أوقفت تدفق المعونات إلى شمال غزة بصورة نهائية.

لقراءة المزيد

ضحايا غزة حتى أمس:
32,705 شهداء
75,190 مصابا