يقول «المكاكوة» بعد ما شاب ودوه الكتاب، وهو دلالة على أن التعليم يبدأ من الصغر وعن طريق الكتاب، لا أن يبدأ بعد أن يتجاوز الابن أو البنت على السواء سن الكتاب وهو المدرسة الابتدائية حالياً، هذا المثل ينطبق على اللاعبين «الشحوطة» أي الذين لهم شوارب ولحى ويلعبون في مسابقات جعلت أساساً للناشئين.
لا أدري هل السبب في عدم الذهاب للمدارس الابتدائية وفتح علاقة حميمية مع مدربي المرحلة الابتدائية أم أن فاقد الشيء لا يعطيه؟! في مدارس مكة الابتدائية والتي تقع على الجبال أو الربوات أو أو؟!كيف يتسنى لمدرب أومدرس التربية الرياضية أن يقيم دورات بين الفصول يكتشف خلالها الموهبة أو الفلتة؟أكتب من خلال متابعة ميدانية مني لمدارس مسقط رأسي، جعلتني أتحسر أن مدارس مكة لن تنجب لاعبين من أمثال الخيمي في كرة السلة وأخيه حاتم في كرة القدم، وثالثهم نسيت اسمه في كرة اليد.
يا ابن مكة يا سيد يا فضيل يا ابن حارتي حارة الباب أناشدكم باسم إخوتكم المكاكوة أن تلزم أصحاب المخططات التي سترى النور قريباً أن يخصص كل صاحب أرض ملاعب كافية للأجيال المكية القادمة، تكفى يا سيدي البار، فأنت من عائلة جدها المصطفى صلى الله عليه وسلم، والغلابة أمثالي من أهالي مكة المكرمة يتوسمون فيك الخير يا حبيب، رضى الله عن جدك وأرضاه أحسن الرضا.
[email protected]