كعادته السنوية، يطل علينا معرض الكتاب بطلته البهية، ولكن من الواضح أن إطلالة هذه السنة ستختلف عن سابقاتها، فالهدوء ما زال يعم المكان، فلا يوجد ذكر للغزوات الاحتسابية ولا للطمية ليبرالية تهز جنبات المعرض، فلقد عودنا جمهور المعرض على أنهم يستبقون المعرض بموجة حافلة من المعارك الفكرية والأيديولوجية و»الأكشنية» يكون لها الدور في جذب الكثير من الناس ممن شدوا الرحال للمعرض فقط للمشاركة وحضور هذه المعارك، وهذا الشيء يمثل الجانب الإيجابي من المعارك المصاحبة لمعرض الكتاب السنوي، فكما أنها تشغل الكثير عن جوهر المعرض، إلا أنها أصبحت أداة تسويقية فعالة لجذب الكثير من الناس لزيارة هذا الصرح الثقافي المميز.
هذه دعوة للجمهور لحضور معرض الرياض السنوي، فسواء كنت من عشاق المعرفة أو عشاق الإثارة! ستكون أنت الكسبان.