واشتمل التعميم على إبلاغ المدارس بضرورة حصر ما تحتويه مراكز التعلم ودور الحديث من أوعية فكرية للطلاب والطالبات وخلوها من أي مخالفات، والتشديد على عدم مخالفتها للأنظمة والتعليمات الواردة من الوزارة، وعدم قبول المدرسة أو المنشأة التعليمية لأي إهداءات أو مطبوعات سوى الواردة من الوزارة، وضرورة رفع تقارير وتحريرها في قوائم والتحفظ عليها والتعامل معها وفق النظام، وذلك إيمانا من الوزارة بخطورة أي معلومات أو أفكار سواء مقروءة أو مرئية من كتب ووسائل تعلم.
وسبق أن اتجهت الوزارة لتعيين (أخصائي مصادر تعلم) متفرغ في المدرسة للمهام الخاصة به، وتوفير مركز في المدرسة يتم فيه تيسير التعليم الفردي والجماعي وإتاحة الإمكانات اللازمة سواء مواد الاستماع أو المشاهدة، وتوفير بيئة صحية لتوجيه العملية التي يتم تصميمها وتنفيذها وتقييمها في ضوء أهداف تعليمية وتربوية.
من أهداف مركز مصادر التعلم:
- دعم المناهج الدراسية بالمعلومات الإثرائية
- اكتساب مهارات البحث والتفكير وحل المشكلات
- غرس حب القراءة والاطلاع وتنميتها لدى المتعلمين

