وأوضح الرئيس التنفيذي لهيئة تطوير بوابة الدرعية جيري إنزيريلو، أن ملتقى الدرعية الدولي يمثل حدثا إقليميا وعالميا مهما في مجال التراث والثقافة التقليدية، في ظل ما تتمتع به الدرعية من مكانة مرموقة على خريطة التراث العالمي، واهتمام الخبراء والعلماء والباحثين بتاريخها ودورها الثقافي والحضاري في شبه الجزيرة العربية والمنطقة على مدار أكثر من 6 قرون، مثمنا جهود معالي الدكتور فهد السماري وبقية أعضاء لجنة التراث والثقافة على جهودهم المستمرة بهذا الصدد.
وأضاف إنزيريلو «يعبر ملتقى الدرعية الدولي عن المكانة الثقافية والتاريخية للدرعية على مدار مئات السنين، بوصفها نقطة التقاء للثقافات المختلفة في شبه الجزيرة العربية، وهي بحد ذاتها مصدر غني للثقافة والتراث، بما تحمله من أصول أصيلة وإسهامات واسعة في مختلف مجالات العمارة والفنون، إضافة إلى تاريخها المليء بالأحداث البطولية والمفصلية التي أسهمت في تشكيل المنطقة منذ مئات السنين وحتى وقتنا الحاضر، فالدرعية هي مهد انطلاق الدولة السعودية، وهي أرض الملوك والأبطال».
3 محاور رئيسة بجلسات الملتقى:
- التقاطعات المعمارية والفنية ويناقش الجوانب التي شكلت الطابع المعماري المميز للمنطقة.
- «التداخل التاريخي» ويستعرض أبرز الشخصيات المؤثرة في تاريخ المنطقة.
- «استكشاف الماضي»، ويتناول أهمية الاكتشافات التراثية ويسلط الضوء على التراث الثقافي الغني للمنطقة.
- يناقش العوامل المتنوعة التي أسهمت في تشكيل هوية الدرعية الفريدة.



