حذر الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون منتهكي حقوق الإنسان في سوريا بأنهم «تحت المنظار».
وقال في كلمة أمس أمام مجلس حقوق الإنسان في جنيف في مستهل جلسة الربيع للمجلس التي تستغرق شهرا «أولئك الذين يرتكبون مثل هذه الأعمال تحت المنظار: هذا المجلس والعالم يراقبون الموقف».
وشدد على أن واجب مجلس الأمن هو القضاء على انتهاكات حقوق الإنسان ووقف إراقة الدماء في سوريا.
وأضاف «الصراعات من سوريا إلى جنوب السودان وجمهورية أفريقيا الوسطي شهادات حزينة على ما يمكن أن يحدث عندما يشعر الجناة بالحرية في انتهاك حقوق الإنسان بدون عواقب وخيمة جراء أفعالهم».
وتتصدر سوريا جدول أعمال مجلس حقوق الإنسان.
ومن المقرر أن تقدم لجنة التحقيق التابعة للأمم المتحد تقريرا جديدا بشأن أوضاع حقوق الإنسان في جنيف غدا.
كذلك سيبحث المجلس تقريرا حديثا بشأن كوريا الشمالية قدمته لجنة منفصلة قالت إن زعيم البلاد كيم جونج اون ونظامه ربما يتم في نهاية المطاف محاسبتهما على ارتكاب جرائم ضد الإنسانية.
إلى ذلك أكدت الأمم المتحدة أن المعارك في حي اليرموك بدمشق عطلت توزيع المساعدات على آلاف اللاجئين الفلسطينيين المحاصرين.
واندلعت الاشتباكات أمس الأول في اليرموك الذي يأوي 20 ألف محاصر منذ أشهر، وهم يعتمدون على المساعدات التي توزعها وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين «الأونروا».
وأفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان أن سائق سيارة إسعاف قتل في قصف، فيما تحدث السكان عن انفجارات عدة.
وألقت الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين- القيادة العامة التي تؤيد نظام بشار الأسد- اللوم في المعارك على جبهة النصرة.
وقال المتحدث باسم الأونروا كريس جونيس إن الوكالة التابعة للأمم المتحدة لم تتمكن من توزيع حصص الطعام في اليرموك أمس الأول، ودعت كل أطراف الصراع إلى السماح فورا باستئناف عمليات توزيع المساعدات.
وأضاف «أونروا ما زالت قلقة للغاية بشأن الموقف الإنساني البائس في اليرموك، ومن أن زيادة التوترات واللجوء إلى القوة المسلحة عطلا جهودها لتخفيف محنة المدنيين».