ذهبت لمسلخ مكة بالحلقة لذبح خروف، وساءني جداً شكل ووضع المسلخ السيئ جداً.
فأين أمانة العاصمة المقدسة من نظافة موقع المسلخ من الخارج والداخل؟ الروائح الكريهة متصاعدة بطريقة مزعجة جداً.
وفوضى في الدخول والخروج، ولا يوجد من ينظم حركة عملاء المسلخ.
والعمالة التي تذبح هي من العمالة الأفريقية المتخلفة التي تشكل خطرا أمنيا كبيرا بما تحمله من سلاح أبيض، قد يضرب به من يختلف معهم.
بل إن وجودهم يثير الرعب والخوف، وهم يسيرون والسلاح في أيديهم جماعات جماعات.
وأيضاً هم لا يحملون رخصا طبية وثيابهم ملوثة.
والذباب منتشر بصورة تسيء للصحة العامة.
والعمالة التي تعمل بالداخل من الإخوان المصريين فلماذا لا يعين سعوديون بدلاً منهم؟ يضاف لذلك أنني لم أجد الطبيب البيطري الذي يفترض أن يكشف على الذبائح قبل ذبحها.
ثم أين إدارة الجوازات في مطاردة هذه العمالة الأفريقية المتخلفة التي تعمل بدون إقامات أو رخص مزاولة المهنة من الأمانة، ولا يملكون شهادات صحية؟ لماذا هذا التسيب في مكان مكتظ بالسلاح الأبيض.
إن مسلخ مكة الأهلي يحتاج إلى لجنة مكونة من مندوبين من الإمارة وأمانة العاصمة المقدسة والجوازات ومكتب العمل لإعادة ترتيب أوضاعه من جميع النواحي.
فهو مرتبط بصحة الناس.
والمطابخ بمكة لا تقبل الخرفان إلا مذبوحة في المسلخ الأهلي.
وفي ظني أن هذا المسلخ غير جاهز لأداء هذه المهمة الصحية.
كما أرى ضرورة أن تقوم الأمانة بتنظيف كل المنطقة المحيطة بالمسلخ، وتنظيم الشوارع ورسم معالمها.
ولا بد من استخدام المواد المطهرة والقاتلة للحشرات التي تحيط بالمسلخ.
والله يسترنا فوق الأرض، وتحت الأرض، ويوم العرض، وساعة العرض، وأثناء العرض.
مسلخ مكة الأهلي
زهير كتبي2 دقائق للقراءة

حجم الخط
