هاشتاق انطلق على تويتر عقب تصريح للشيخ هشام آل الشيخ قال فيه، لا يوجد مانع شرعي في عمل المرأة مأذونة أنكحة أو كاتبة عدل، لكن على ما يبدو أن المغردين لم يتقبلوا الفكرة فأغلب التغريدات كانت تنحصر بين السخرية والامتعاض.

 

#المرأة_تعمل_كاتبة_عدل  عدد التغريدات: 72


فريال كنج المحامية المستشارة عضو لجنة التحكيم الدولية

الأصل في ذلك الإباحة، فعمل المرأة كمأذون أنكحة أو كاتب عدل لا مانع فيه قانونيا ولا شرعيا، ما لم يصاحبه الاختلاط، حيث تعد مجرد موثقة للعقد وليست قاضية، والتوثيق هنا لا يتطلب إلمامها بأمور التوثيق كافة، ولهذا ليس هناك مفارقة بين الرجل والمرأة، لكن العوائق التي تواجهها غالبا تكمن في العادات والتقاليد المجتمعية، التي تفضي باختلاطها مع الرجل ومزاحمتها له في مجال يغلب عليه الطابع الذكوري.
وعن ممارسة المرأة للعمل في هذا المجال فقد صدر عن وزير العدل، أنه سيتم إنشاء مكاتب نسائية، لتفادي الإشكالات التي تواجهها المرأة عند مراجعتها للدوائر القضائية.