وأكدت الأمين العام لمجلس شؤون الأسرة الدكتورة ميمونة آل خليل في الكلمة الافتتاحية للاجتماع أن المملكة قد عملت على تطوير السياسات والأنظمة المعززة لصحة المرأة من خلال إنشاء منظومة متكاملة من البرامج والخدمات، لضمان كفاءة أداء المؤسسات الرسمية والأهلية تجاه صحة المرأة.
وأشادت برفع الوعي الصحي وجودة الخدمات الصحية، حيث سخرت وزارة الصحة، والجهات الحكومية ذات العلاقة والجمعيات الأهلية، وجميع إمكاناتها لرفع الوعي بالوقاية من أمراض السرطان وتيسير وصول السيدات للفحص وتلقي اللقاحات الطبية بأقل جهد ووقت ومال.
وبحث الاجتماع سبل الحماية الاجتماعية والنقاش حول السياسات المتعلقة بالدعم الاقتصادي للنساء، والبرامج والخدمات النفسية والأسرية الموجهة لهن، وتطرق المتحدثون في الاجتماع إلى دور الإعلام في التوعية والتثقيف المجتمعي للوقاية من الأمراض السرطانية، وأهمية تغيير الصورة النمطية حول النساء المصابات.
وسلط الاجتماع الضوء على مبادرة «المحفظة الوردية»، التي تم اعتمادها عام 2019 في الدورة الرابعة للقمة التنموية الاقتصادية والاجتماعية في بيروت، والتي استهدفت التوعية بالجوانب الاجتماعية، والثقافية، والاقتصادية، والصحية المتعلقة بالإصابة بمرض سرطان الثدي، وقد تم توسيع نطاقها بناء على مقترح المملكة، الذي تقدمت به أثناء رئاستها للجنة المرأة العربية في دورتها التاسعة والثلاثين، لتشمل جميع أنواع أمراض السرطانات التي تصيب المرأة.
قضايا ناقشها الاجتماع:
- سبل الحماية الاجتماعية.
- السياسات المتعلقة بالدعم الاقتصادي للنساء.
- البرامج والخدمات النفسية والأسرية.
- دور الإعلام في التوعية والتثقيف المجتمعي.
- مبادرة »المحفظة الوردية« التي اعتمدت في 2019.
- الوضع الراهن لصحة المرأة بالمنطقة العربية.
- جهود مكافحة سرطان الثدي وعنق الرحم.



