وأعرب الفضلي، عن شكره وتقديره لخادم الحرمين ، على رعايته لهذا المؤتمر وجائزة المملكة للإدارة البيئية في العالم الإسلامي، التي تعد مصدر تشجيع للاهتمام بالعمل البيئي المشترك في العالم الإسلامي، وانفتاحه على التجارب العالمية في مجال البيئة وحمايتها، والعمل على الحفاظ على مقوماتها، والعناية بقضايا التنمية المستدامة بصفة عامة، من خلال تقدير جهود الأفراد والمؤسسات المعنية بتدبير الموارد الطبيعية لتحقيق الفائدة المطلوبة للأجيال الحاضرة والقادمة على السواء، مقدما التهنئة للفائزين في الدورة الحالية للجائزة.
فروع الجائزة:
- أفضل البحوث والإنجازات والممارسات البيئية.
- أفضل الممارسات أو الأنشطة الريادية في مجال البيئة.
- الأنشطة الريادية للمرأة في العمل البيئي.
- أفضل مدينة إسلامية خضراء صديقة للبيئة.
- ترسيخ وتبني المفهوم الواسع للبيئة والتنمية المستدامة.
- وضع حلول مبتكرة علمية وعملية للمشكلات البيئية.
- تناول قضايا البيئة والتنمية المستدامة وتنزيلها على أرض الواقع.

