أكدت اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية أن أحد البدائل المطروحة في حال فشل جهود وزير الخارجية الأمريكي جون كيري للتوصل إلى اتفاق سلام فلسطيني إسرائيلي هو بحث انعقاد مؤتمر دولي على غرار ما حدث في جنيف بشأن إيران وسوريا.
وقال عضو اللجنة التنفيذية صائب عريقات عشية توجهه إلى واشنطن للقاء وزير الخارجية الأمريكي «أحد السيناريوهات في حال فشل جهود وزير الخارجية الأمريكي هو عقد لقاءات شبيهة بما تم في جنيف بشأن إيران وسوريا حتى نستطيع أن نلزم إسرائيل بمبادئ القانون والشرعية الدولية».
وأضاف «الذين يتحدثون عن البقاء في الأغوار وشرعنة المستوطنات لا يريدون السلام».
و عدّ رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو أن «هناك حاجة لثلاثة أطراف على الأقل من أجل رقص التانغو (قاصدا صنع السلام) في الشرق الأوسط، ويوجد هناك طرفان، وهما إسرائيل والولايات المتحدة، والآن يجب أن نرى إذا كان الفلسطينيون حاضرين أيضا».
وأضاف «على كل حال لكي نتوصل إلى اتفاق، فإنه يجب أن نحرص على حماية مصالحنا الحيوية، فأنا أقوم بذلك رغم كل الضغوط وسأواصل القيام بذلك هنا أيضا».
وكان الرئيس الأمريكي بارك أوباما وجه رسالة مباشرة إلى نتنياهو قائلا «إن الوقت المتوفر لدى إسرائيل لتحقيق السلام آخذ بالنفاد».
وأضاف في مقابلة مع الصحفي الأمريكي جيفري جولدبرغ «يتحتم على نتنياهو اغتنام الفرصة السانحة حاليا.
إن الوضع لن يتحسن من تلقاء نفسه إذ إن عدد الفلسطينيين والعرب الإسرائيليين سيزداد مع مرور الوقت».
وشدد أوباما على وجوب طرح نتنياهو حلا بديلا إذا لم يكن مقتنعا بأن السلام مع الفلسطينيين هو الأمر الصائب بالنسبة لإسرائيل.
وقال «عزلة إسرائيل في الحلبة الدولية ازدادت والولايات المتحدة باتت مضطرة للوقوف إلى جانبها في مجلس الأمن بشكل لم يسبق له مثيل في الماضي».
وحذر من أنه «سيصعب على الولايات المتحدة مستقبلا الوقوف إلى جانب إسرائيل في الساحة الدولية بغياب الحل السلمي».
ولم تبد وسائل الإعلام الإسرائيلية تفاؤلا إزاء فرص نجاح لقاء نتنياهو- أوباما.
وقالت صحيفة هآرتس الإسرائيلية «إن نتنياهو يسافر إلى واشنطن معززا بروح قتالية تهدد بإحباط العملية السياسية».
ومن جهته فقد حذر تيسير خالد، عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية «من الألاعيب السياسية لنتنياهو وسعيه بالتعاون مع اللوبي اليهودي الصهيوني «ايباك» إلى استثمار انشغال الإدارة الأمريكية بالأزمة الأوكرانية ومن مواصلة ابتزاز أوباما وإدارته في الملف النووي الإيراني على حساب مصالح الشعب الفلسطيني وحقوقه الوطنية».
إلى ذلك ذكر مركز أحرار لدراسات الأسرى وحقوق الإنسان، إن 11 نائبا، ووزيرا فلسطينيا واحدا ما زالوا مختطفين في سجون الاحتلال.
وقال مدير مركز أحرار فؤاد الخفش، إن النواب المختطفين هم جميعا أسرى محررون قضوا سنوات طويلة في الأسر وخاصة في الاعتقال الإداري.
الفلسطينيون يبحثون صيغة جنيف لحل الصراع
3 دقائق للقراءة

حجم الخط
