تغريداتنا تُظهر الناس وتهب لهم الذكاء وتزيد عندهم الفطنة.
فتتحول كلماتٌ من 140 حرفا إلى فرصة لامتلاك سيارة آخر موديل.
ولكي يكون امتلاكك للسيارة أقصر من سقف أحلامك لا تحتاج سوى خطوات ذميمة نحو الخازن تقدم فيها من اللفظ أجزله ليسهل عليك الوصول للمخزون.
نقرأ في كل يوم آلاف التغريدات وحقاً أقول بعض الكلمات تُرعِب.
بعض المغردين لا يدركون أن الكلمة مسؤولية، أو أنهم لا يدركون ماهية المسؤولية وراء الكلمة.
أكتب مقالتي ووحده الله يعلم ما ألم بي من ألم بسبب تغريدةٍ صدرت كأجراس لها صدى عنيف مزعج داخل الروح، كتبها مسلم عربي كما يذكر «ممن لا يدركون ماهية ما وراء الكلمة» في وسم جاء بعد حدثين متقاربين من شخصين عربيين أساء أحدهما للثوابت الدينية بينما أساء الآخر للرموز العربية.
وهنا أقول يا مسلم يا عربي أي شيطآن أخرس أنت!أريد البكاء كي لا أكون في طريق لا أنتمي إليه..فيا الله تشرئب أعناقنا شوقًا لمغفرتك ونعيمك، فلا تؤاخذنا بما فعل السفهاء منا.