أعادت 290 صافرة إنذار أطلقها الدفاع المدني أمس في جدة وثول، ذاكرة سكان المدينة الساحلية لكوارث وأحداث طبيعية مرّت بعروس البحر خلال السنوات الأخيرة.
وتأتي كارثة سيول جدة الشهيرة آخر المرّات التي سمع فيها الأهالي صافرات الإنذار وخاصة شرق المحافظة.
وأوضح لـ»مكة» الناطق الإعلامي بالدفاع المدني في منطقة مكة المكرمة العقيد سعيد سرحان أنّ الدفاع المدني بجميع أفراده في كافة الإدارات والمراكز في جدة وثول تواجدوا في مقار عملهم وفي مواقع مختلفة في الأحياء بهدف توعية الأهالي جراء ما قد يعتريهم من خوف نظير سماع هذه الصافرات التجريبية، والتي لا تعدو اختبارًا لفعالية نظام الإنذار والتحقق من كفاءة الصوت وقياس نطاق التغطية.
وأضاف أنّ الدفاع المدني من خلال ثلاثة مراكز تحكّم رئيسة، يملك كل منها الصلاحية في تشغيل الصافرات حيث عمدت على تشغيل 290 صافرة إنذار في جدة وثول، من خلال ثلاث نغمات تعطي مدلولات مختلفة في حالات الطوارئ، حيث تنذر النغمة المتقطّعة بقرب وقوع الخطر، فيما تعني النغمة المتموّجة وقوع الخطر، أمّا النغمة المتّصلة فتعني زوال الخطر.
وأشار سرحان إلى أنّ المشروع الخاص بصافرات الإنذار الحديثة والبالغة 290 صافرة في جدة وثول قابلة للزيادة وللتعديل وفقًا لما تخلص إليه التجربة الحالية، مبينًا أنّ تركيب الصافرات اعتمد على المسح الجغرافي لضمان وصول صوت الصافرات في جميع مواقع المحافظة.