ظهر مشروب الطاقة قبل عدة سنوات، ويسوق على أنه يعمل على رفع مستويات النشاط الذهني والجسدي.
واتسع انتشاره حتى وصل إلى نحو 500 علامة تجارية مختلفة في 2006.
ويستهدف هذا المنتج فئة الشباب .
وحذرت هيئة الغذاء والدواء الأمريكية في تقرير صدر 2007 من أن بعض الشركات المنتجة له تروج للمنتج على أنه بديل قانوني للمخدرات.
وكشفت دراسة حديثة قدمت في الاجتماع السنوي لجمعية الطب الإشعاعي في أمريكا، أن البالغين الذين يستهلكون مشروبات الطاقة زادت بشكل ملحوظ معدلات انكماش القلب بعد ساعة.
وكشف تقرير عام 2013 أن هناك علاقة بين مشروبات الطاقة والزيارات في غرفة الطوارئ في أمريكا، إذ ارتفعت النسبة من 10.068 إلى 20.783 ولاحظ باحثون أن معظم هذه الحالات حدثت في المرضى الذين تتراوح أعمارهم بين 18 و 25 عاما، ,أعقب ذلك مرضى تتراوح أعمارهم بين 26-39.
وأكد الطبيب جوناس دونر من جامعة بون الألمانية أن مشروبات الطاقة تحتوي على ثلاثة أضعاف مادة الكافيين الموجودة في المشروبات الأخرى، وقال إن هذا يزيد «معدلات ضربات القلب وضغط الدم وربما الإغماء أو الموت المفاجئ».
ونشرت صحيفة ديلي ميل البريطانية تقارير طبية، تربط بين مشروبات الطاقة والقوة بحالات توقف القلب والسكتة الدماغية.
وحذر خبراء تغذية من مغبة انتشار هذه المشروبات بين المراهقين والأطفال، مطالبين بوضع حد لها من خلال تشريعات قانونية.
وتلقى مركز السموم في أمريكا العام الماضي تقارير حول تعرض 3.028 لمشاكل مشروبات الطاقة، منهم 1.833 من الأطفال والمراهقين تحت 18 سنة.