فيما تجاوز عدد ضحايا «زلزال القرن» الذي ضرب المغرب حتى اليوم أكثر من 2500 شخص، تتواصل جهود البحث عن ناجين تحت الأنقاض، وسط حالة استنفار دولي، بعد يومين من وقوع أعنف زلزال تشهده البلاد منذ أكثر من 6 عقود، حيث دمّر قرى كاملة، وأدى إلى سقوط مآذن مساجد عدة، وألحق أضرارا جسيمة بمدينة مراكش التاريخية القديمة.

ونام المغاربة ليلة أمس في الشوارع والساحات خوفا من الهزات الارتدادية، فيما قالت هيئة المسح الجيولوجي الأمريكية «إن قوة الزلزال بلغت 6.8 درجات، ومركزه على بعد نحو 72 كلم جنوب غرب مراكش».

اقرا المزيد