ويسلط المعرض الذي يستمر لمدة 13 يوما، الضوء على عناصر الثقافتين خلال عدد من المناطق، مستعرضا أوجهها المتعددة من نواحي اللغة والأدب والتاريخ والتقاليد والأزياء والأطعمة، ويتيح تكامل أجنحة المعرض وشمولها لكافة نواحي الثقافة فرصة فريدة للزائر للخروج بفكرة خالدة في الذاكرة عن تفاصيل ملامح ثقافتي البلدين، ومناطق التقاطع المشتركة ونقاط التفرد المختلفة.
وتستهل رحلة الزوار الثقافية للمعرض من منطقة الاستقبال، بعبارات ترحيبية تقليدية يقدمها أفراد بالزي التراثي لكلا البلدين، ينتقل بعدها الزوار إلى منطقة «بين جسور الفن» التي تضم عملين فنيين يجسدان أشهر القصائد الحديثة لشاعرين من أشهر شعراء البلدين هما غازي القصيبي بقصيدته «أجل»، وعبدالله البردوني بقصيدته «من أرض بلقيس»، كما يضم القسم منطقة تعرض فيها أشهر الآلات الموسيقية التقليدية في البلدين.
ويستكشف الزوار جماليات البناء والعمارة في الثقافتين عبر قسم «بين الطين والعمارة» حيث جسدت الأعمال الفنية فيه أروع شواهد التراث العمراني في المملكة واليمن.
أبرز أهداف معرض:
- إضاءة الجوانب المشرقة من ثقافة المملكة واليمن.
- إبراز الجذور المشتركة والفروع المختلفة لها.
- التركيز على الجانبين الجمالي والفني.
- تحقيق تواصل ثقافي مثمر لتمثيل ثقافة البلدين بإطار إبداعي.





