في الوقت الذي اعتمدت فيه بعض الأحياء، إقامة دورياتها الكروية تحت مظلة مشروبات الطاقة للترويج الإعلاني لها، يبدو أن قرار مجلس الوزراء حول حظر المشروبات، أخذ على عاتقه تضييق الخناق حول تداولها، بين الشباب باعتبارهم الشريحة الأكثر تناولا لها.
وهو الأمر الذي وصفه سامي الحسيني -أحد منظمي الدوريات- بالأمر المزعج، معتبراً أن حظر بيعها يأتي ضربة للشباب، ناهيك عن أن دوريات الأحياء، التي اعتبرها متنفساً لهم، والتي تنظم بجهود فردية، «وجدنا في رعاية الشركات لنا دعما حقيقيا لاستمرار الدوري بشكل يرضي طموحاتنا».
من جهته أكد استشاري أمراض القلب الدكتور حسن الطوخي أن مشروبات الطاقة ربما تكون سبباً من لارتفاع ضغط الدم، والسكري، واصفاً تلك المشروبات بأنها تشكل خطورة، لكونها «تحتوي على مواد تساعد على زيادة إفراز مادة الادرينالين في الجسم، مما يؤدي إلى زيادة ضربات القلب، وترفع الضغط مما يعطي شعوراً بالنشاط».
في المقابل أكد استشاري أمراض الباطنية والغدد الصماء الدكتور خالد الغامدي، أن أضرار مشروبات الطاقة لا تقف عند ارتفاع ضغط الدم، بل تتجاوزها لاعتقادات من نسج خيال الشباب دعمها الإعلان التجاري، الذي يروج لفاعلية وهمية، مفادها «منح النشاط والحيوية والمساعدة على السهر، الأمر الذي أدى للإسراف في تناولها ».
وأوضح الغامدي أن لها تأثير سلبي على مرضى الكلى، كونها تثير المغص الكلوي لهم، وقال «كطبيب سكر أنصح مرضاي بعدم تناولها، لاحتوائها على مادة الكافيين التي تعمل على إثارة خلايا المخ، ونفتقد لأبحاث تؤكد الأضرار الجسيمة وراء تناولها».