وبينت الحرفية فاطمة حسنين أن المشغولات المعروضة يعود تاريخها إلى 80 عاما، مشيرة إلى الطلب المتزايد على تصنيع أنواع معينة من القطع الفخارية المطلية بالسيراميك؛ منها: فناجين القهوة السعودية وأكواب الشاي والماء، وكذلك الزير الحافظ للماء، وذلك لاستعمالها في المناسبات العائلية، كنوع من إحياء التراث السعودي الأصيل. وأوضحت أن العمل في مثل هذه المصنوعات اليدوية يحتاج احترافية عالية وتركيزا ودقة في التفاصيل؛ لتظهر القطعة بجمال متناه.
وكان الجناح السعودي افتتح أبوابه للزوار الخميس الماضي، مقدما صورة وافية عن حضارة وتراث المملكة، وجهودها في الحفاظ على الإرث العريق من الاندثار.
المشاركة السعودية في جرش
- عام الشعر العربي على النقوش الصخرية الأثرية باستخدام التقنيات الحديثة
- معرض مصور يسلط الضوء على مواقع التراث العالمي المسجلة في اليونيسكو
- حفلة غنائية بالمسرح الجنوبي في مدينة جرش الأثرية
- حفل الأوركسترا والكورال الوطني السعودي في »بوليفارد العبدلي«




