بينما لم يعد الرئيس المحتجز داخل القصر الجمهوري في النيجر، محمد بازوم، قادرا على استخدام هاتفه والتواصل مع أهله، نصب قائده العسكري الجنرال عبدالرحمن تياني نفسه رئيسا جديدا للبلاد، في أحدث انقلاب تشهده قارة أفريقيا، ويمثل صدمة جديدة للباحثين عن الحرية في العالم.

يجسد الانقلاب الرابع الذي تشهده النيجر في تاريخها ما تعيشه قارة أفريقيا، وما يسمى بـ«قانون سكسونيا» الذي يطبق على نطاق واسع، حيث يسود النبلاء والأقوياء والأغنياء، ويدفع العامة والفقراء الثمن عبر تعرضهم للبطش والتنكيل.

وجاء أحدث انقلاب بعد 27 شهرا عاشتها النيجر تحت قيادة الرئيس المنتخب محمد بازوم.

لقراءة المزيد