وبدأت الفعالية التي استمرت لمدة يومين بعرض فيلمين وثائقيين، جاء الأول بعنوان «ثمة من لا يخاف حتى من هذا الفراغ» للمخرج سعيد تاجي فاروقي، والثاني بعنوان «الحنين إلى الضوء» للمخرج باتريسيو جوزمان، وذلك في إحدى صالات السينما بمحافظة خميس مشيط.
وفي اليوم التالي استضافت قرية «محمد بن عضوان التراثية» بمركز بيحان في بلحمر، ورش العمل والعروض التقديمية التي بدأت بورشة
«العلاقة التكاملية بين لغة الصوت والصورة» قدمها مصمم الصوت ومؤلف الموسيقى التصويرية إميل عواد، وتعرف فيها المشاركون على أهمية الصوت في السينما، وتأثيره على التجربة السينمائية بكاملها، وشهدت إقبالا كبيرا.
بعد ذلك انطلقت الجلسات الحوارية التي أدارها القاص والمترجم علي المجنوني، بورقة قدمها الناقد السينمائي حمادي كيروم تحت عنوان
«تجليات الفضاء الصحراوي في السينما» وتحدث خلالها عن أهمية النقد العلمي في تجويد واستكشاف الأعمال الفنية، إضافة لعرض رؤية عدد المخرجين العالميين للصحراء وعلاقتها بالبشر الذي يعيشون فيها.
أهم الأهداف:
- تحويل المملكة لمركز مؤثر للصناعة السينمائية.
- خلق بيئة حيوية لصناعة الأفلام.
- تمكين المواهب المحلية.
- جذب التعاون الدولي في مجال النقد السينمائي.


