فيما ارتفعت حصيلة ضحايا تفجير سيارة مفخخة قرب أحد المقرات العسكرية لفصيل موال لإيران إلى 6 قتلى و23 مصابا، أعاد التفجير الذي هز منطقة السيدة زينب جنوب العاصمة السورية دمشق الأيدي الإرهابية الآثمة لتنظيم داعش في سوريا، بعد إعلانه مسؤوليته عن التفجير.

وقال التنظيم إن مقاتليه نجحوا في اختراق القيود الأمنية المفروضة من جانب النظام وميليشياته في منطقة السيدة زينب، وإن مقاتلي التنظيم تمكنوا من ركن وتفجير دراجة نارية مفخخة.

وأعلن التنظيم في البيان نفسه مسؤوليته عن هجوم آخر وقع الثلاثاء الماضي، وأوضح أن مقاتليه استهدفوا حافلة في المنطقة نفسها. وأسفر الهجوم عن إصابة شخصين وتدمير الحافلة.

لقراءة المزيد