دخلت حرب السودان يومها الـ100 أمس، دون ظهور أي بوادر للخلاص، بعد الكابوس الذي حل على الشعب السوداني نتيجة الصراع الدموي بين قوات الجيش بقيادة الفريق عبدالفتاح البرهان، والدعم السريع بزعامة محمد حمدان دقلو الشهير بـ«حميدتي».

دفع السودانيون ثمن خلاف الجنرالات باهظا، بعد أن فقدوا في الفترة الماضية آلاف القتلى والجرحى وملايين النازحين اللاجئين، إضافة إلى الخراب الكلي للبنى التحتية في البلاد، بما في ذلك المرافق الصحية والتعليمية والاقتصادية.

ورغم ادعاء كل طرف بتحقيق انتصارات، أصبح الجميع خاسرين، جراء الاشتباكات والأوضاع الأمنية من جهة، والأوضاع الإنسانية والمعيشية من جهة أخرى.

اقرا المزيد