جاءت استضافة المملكة للقاء التشاوري الـ18 لقادة مجلس التعاون لدول الخليج العربية ودول آسيا الوسطى، انطلاقا من دورها القيادي وإيمانا منها بأهمية تعزيز العمل الخليجي المشترك.

وتحرص قيادة المملكة علـى استضافة اللقاءات التشاورية، بهدف تبادل وجهات النظر حول مستجدات القضايا الإقليمية والدولية، بما يخدم مصالح دول ومواطني مجلس التعاون.

وتكمن أهمية عقد القمة في كونها الأولى من نوعها، وأنها تعكس انفتاح دول مجلس التعاون، وعلى رأسها المملكة، على الشراكات مع التكتلات الفاعلة في المجتمع الدولي، بهدف تعزيز مكانة مجلس التعاون لدول الخليج العربية عالميا.

اقرا المزيد