بعد أداء ركن الحج الأعظم وأفئدتهم تسبق خطواتهم، ودع ضيوف الرحمن بعد غروب شمس أمس مشعر عرفات الطاهر، ليكملوا رحلتهم الإيمانية إلى مشعر الله الحرام «مزدلفة».
وفي مشهد النفرة بدت الجموع المليونية تسلك مسارات المشاة التي اكتست ببياض الإحرامات.
وتعد طرق المشاة في المشاعر المقدسة الممتدة من منطقة جبل الرحمة بمشعر عرفات وحتى مشعر منى، مرورا بمزدلفة بطول 25 كلم، أطول ممر مشاة في العالم، ويشهد سنويا في موسم الحج أكبر حركة سير بشرية في العالم.
وعلى امتداد الممر تتوزع نقاط ضخ رذاذ الماء، تلطيفا للأجواء وتخفيفا للحرارة.
وكانت التلبية تجمع أفئدة الحجيج من أقطار العالم على صعيد عرفات، استجابة لنداء الرحمن لنبيه إبراهيم الخليل عليه السلام «وأذن في الناس بالحج يأتوك رجالا وعلى كل ضامر يأتين من كل فج عميق».
أفئدة مطمئنة من كل فج عميق
فيصل السلمي - جيهان حداد - إيناس المخلفي - شوق اللهيبي - عرفات - مكة المكرمة1 دقائق للقراءة
















حجم الخط
