ورفع المستشار بالديوان الملكي المشرف العام على مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية رئيس الفريق الطبي والجراحي الدكتور عبدالله الربيعة شكره للقيادة على هذه المبادرة الإنسانية النبيلة التي تجسد ما تتحلى به بلادنا من حس إنساني كبير لرفع معاناة المحتاجين في مختلف دول العالم دون تمييز، وما توليه القيادة من اهتمام ودعم للبرنامج السعودي لفصل التوائم الملتصقة وللعمل الإنساني بشكل عام.
وأعرب والدا التوأم السوري «إحسان و بسام» من جانبهما عن مشاعر الفرح التي غمرتهما منذ تلقيهما التوجيه الكريم، رافعين شكرهما الجزيل وامتنانهما لخادم الحرمين الشريفين وولي العهد، سائلين الله تعالى أن يحفظهما ويجزيهما خير الجزاء، وأن يحفظ المملكة العربية السعودية وأن يديم عليها الأمن والأمان.
التوأم إحسان وبسام:
- وصلا الرياض برفقة والديهما.
- قدما من أنقرة التركية بطائرة الإخلاء الطبي.
- نقلا لمستشفى الملك عبدالله التخصصي للأطفال.
- دراسة إمكانية إجراء عملية فصلهما.





