رغم أن غالبية المتزوجين يشعرون بالتبرم من ارتباطهم ويرون أن شركاءهم يسببون لهم الغضب والانفعال، مما يرفع من احتمال إصابتهم بضغط الدم، إلا أن علماء أمريكيين في جامعة هارفارد استطاعوا إثبات أن الزواج هو الطريق الأفضل للحفاظ على ضغط دم مستقر، لاسيما بالنسبة للرجال.
مشيرين إلى أن الإحساس بالمسؤولية والشعور بوجود شريك في المنزل يهتم لأمرهم ويساعدهم على تنظيم شؤون حياتهم له تأثير إيجابي على الصحة العامة.
ويبدأ ضغط الدم عند أدنى مستوى في الصباح ليرتفع تدريجياً خلال اليوم، ليعود وينخفض في المساء في ما يعرف بانخفاض الدم المسائي، وهو أمر مهم لضمان قدرة الجسم على التحكم بضغط الدم.
وتؤكد الدراسة أن ضغط الدم يبدأ عند أدنى مستوى في الصباح، وهو الوقت الذي يوجد فيه الزوجان معاً في العادة، ليرتفع تدريجياً خلال اليوم أثناء فترة ابتعادهما عن بعضهما البعض، ليعود وينخفض في المساء عند التقائهما ثانية، وهو ما يعرف بـ”انخفاض الدم المسائي”، وهو أمر مهم لضمان قدرة الجسم على التحكم بضغط الدم.
وكانت دراسة مماثلة قد أكدت أن الزواج مهم بصورة خاصة للمرضى المصابين بالسرطان، وأن تأثيره الإيجابي يتجاوز تأثير العلاج الكيماوي، وعزت ذلك إلى الدعم النفسي والاجتماعي الذي يوفره الأزواج لبعضهم البعض، مما يزيد من عمر المريض، وقد يساعده على زيادة فرص النجاة من المرض.
وأضافت أن الزواج يقلل من احتمالات موت المريض بنسبة 20%، وأن المتزوجين يكتشفون إصابتهم بالمرض أسرع من العزاب، بسبب انتباه كلا الزوجين لصحة الآخر.
علاج ضغط الدم بالزواج
2 دقائق للقراءة

حجم الخط
