وأعرب عن أمله في أن تسهم عودة سوريا إلى محيطها العربي في دعم استقرار البلد الشقيق، وعودة الأمور إلى طبيعتها، واستئناف دورها الطبيعي في الوطن العربي، بما يحقق الخير لشعبها، وبما يدعم تطلعنا جميعا نحو مستقبل أفضل لمنطقتنا.
اقرا المزيد
من كلمة ولي العهد في القمة:
- القضية الفلسطينية كانت ولا زالت القضية المحورية
- مساعدة الأطراف اليمنية للوصول إلى حل سياسي شامل
- نأمل أن تكون لغة الحوار هي أساس استقرار السودان
- ندعم كل ما يسهم في خفض حدة الأزمة في أوكرانيا























