تكنولوجيا النانو تعد ثورة جديدة في العلوم يتوقع أنها ستغير طريقة حياتنا في المستقبل القريب عندما تدخل تطبيقاتها جميع مجالات الإنتاج من توليد طاقة إلى البناء والطب ومئات أو ربما آلاف الاستخدامات التي لا حدود لها.
وقد تمكن باحثون في جامعة هانج يانج في سيئول من إدخال نانو الفضة إلى المضادات الحيوية.
وأنشأت شركة كرافت المتخصصة في الأغذية السنة الماضية اتحاد الأقسام للبحوث العلمية لاختراع مشروبات مبرمجة..بينما على الجانب الآخر من العالم يستعد المتخصصون بالنانو للقيام بزرع رقائق الكترونية للتحكم في جسم الإنسان.
هذا ليس من روايات الخيال العلمي ولكنه تصريح من وكالة الأسيوشيتدبرس خلال مؤتمر للبرمجيات في سنغافورة حيث ذكر أنه سيكون بقدرتها مساعدة المكفوفين على الرؤية والصم على السمع وغيرها...وأنها قد تتطور لشحن الذكريات على رقائق الكترونية أو التحكم بالأطراف الصناعية والأعضاء المزروعة عن طريق ذبذبات دماغية..كما يمكنها أيضا تقوية الذكاء الاصطناعي والتحكم في عقل وجسم الإنسان.
هذه هي أحد تطبيقات النانوتكنولوجي.
يقول الدكتور إريك دريكسلر «ليس هناك من حدود، استعدوا للرواصف الذين سيبنون كل شيء.
من أجهزة التلفزيون إلى شرائح اللحم بواسطة تركيب الذرات ومركباتها واحدة واحدة كقطع القرميد، بينما سيتجول آخرون في أجسامنا وفي مجاري الدم محطمين كل جسم غريب أو مرض عضال، وسيقومون مقام الإنزيمات والمضادات الحيوية الموجودة في أجسامنا، وسيكون بإمكاننا إطلاق جيش من الرواصف غير المرئية لتتجول في بيتنا على السجاد والرفوف والأوعية محولة الوسخ والغبار إلى ذرات ويمكن إعادة تركيبها إلى محارم وصابون وأي شيء آخر أنت بحاجة إليه.
نعم ليس خيالا علميا بل واقع، ولكي تفهم جليا ما هو النانوتكنولوجي ما عليك إلا القيام بجولة بحث على اليوتيوب لتعرف المزيد.
فليس هناك من حدود.
استعدوا للقادم.