وأشار «بمناسبة اليوم العالمي للأسرة إلى أن النظام الأساسي للحكم في المملكة نصّ في مادته التاسعة على أن الأسرة نواة المجتمع السعودي، ويربى أفرادها على أساس العقيدة الإسلامية» وجاءت المادة العاشرة من النظام ذاته لتؤكد حرص الدولة على توثيق أواصر الأسرة والحفاظ على قيمها العربية والإسلامية ورعاية جميع أفرادها، وتوفير الظروف المناسبة لتنمية ملكاتهم وقدراتهم.
وثمن الدور المهم الذي تقوم به المملكة للاعتناء بالأسر والاهتمام باستقرارها وتوفير الرعاية الكاملة والأمان لها بهدف ضمان بناء المجتمع بشكل سليم، ويترجم ذلك التركيز على بناء الأسرة وحمايتها من التفكك وإصدار الأنظمة ذات العلاقة بالأسرة بما يسهم في منحها أكبر قدر ممكن من الحماية والتحفيز والمساعدة.
الأولوية.. لماذا؟
- أثرها المهم في بناء مجتمع حيوي ومستقر.
- الدور الذي تضطلع به الأسرة في عملية التنمية.
- الأسرة هي نواة المجتمع ومصدر نمائه.
- هي الحاضنة الأولى للأبناء والراعي الرئيس لاحتياجاتهم.
- الحامي للمجتمع من التفكك والانحلال.
- اهتمام خاص من رؤية السعودية 2030.
- دعم الأسرة بعوامل النجاح اللازمة لتمكينها.

