أثبت مهاجم المنتخب السعودي ونادي النصر محمد السهلاوي أنه لاعب فريد وقادر على صناعة الفارق متى ما منح الفرصة الكاملة سواء مع منتخب بلاده أو مع فريقه، لا سيما وأنه أحرز هدفين وكان بإمكانه إضافة غيرهما لولا سوء الطالع الذي حد من زيادة غلة الأهداف.
ووضع السهلاوي حدا للتكهنات التي أحاطت بمصير الأخضر بعد الهزيمة أمام الصين في الجولة الأولى 1- صفر ضمن تصفيات أمم آسيا، والغموض الذي اكتنف هويته في المحفل الآسيوي من خلال تسجيله هدفين ليقود المنتخب إلى الفوز 4-1 على كوريا الشمالية، فعاد الأخضر لسكة الانتصارات مجددا.
السهلاوي يضع حدا للتكهنات
1 دقائق للقراءة

حجم الخط
