تسببت الوثائق الأمريكية المسربة من وزارة الدفاع «البنتاجون» في حرج كبير للولايات المتحدة أمام حلفائها في أوروبا والعالم، وسلطت الضوء على المشهد الأمني في العالم، خاصة بعد أن كشفت وجود تداعيات خطرة في المستقبل.
وتوقع مراقبون أن تؤدي التسريبات إلى تعقيد علاقات واشنطن مع الدول الحليفة، وتنعكس على سير الحرب بأوكرانيا، وأن تهز ثقة الحلفاء في إدارة الرئيس الأمريكي جو بايدن، وكيفية حفظها الأسرار، إثر تنصتها على كبار القادة السياسيين والعسكريين، فضلا عن تجسسها على الحلفاء، وعلى رأسهم بريطانيا.
لقراءة المزيد
وثائق البنتاجون المسربة تحرج أمريكا
مكة - مكة المكرمة1 دقائق للقراءة

حجم الخط
