بين عشية وضحاها، أصبح المصور الفوتوغرافي الإندونيسي إلهام أنس من أشهر المواطنين في بلاده، وذلك للشبه الكبير الذي يجمعه بالرئيس الأمريكي باراك أوباما.
كما أصبح هذا الشبه سببا في أن يكسب أنس رزقه، إذ استضافته العديد من القنوات الفضائية ووكالات الدعاية والإعلان.
ويقول: “في بادئ الأمر كنت أنزعج من شكل أنفي وعيني، وكان كثير من الناس يعلقون عليهما، مما يجعلني أشعر بالضيق، ولكنني أشعر الآن أنهما هبة من الله”.
وأضاف أن أصدقاءه دبروا “مقلبا” مضحكا، عندما ألبسوه بذلة فاخرة وربطة عنق أنيقة والتقطوا معه بعض الصور الفوتوغرافية على أنه أوباما، ومن هنا بدأ طريقه إلى الشهرة.
وتابع “انتشرت الصور بسرعة على شبكة الانترنت وكان ذلك مذهلا، وبعدئذ بدأت أتلقى اتصالات من التلفزيونات ووكالات الإعلانات”.
حاليا بدأ اسم أنس في الظهور، وتهافتت عليه وكالات الإعلان، حيث قام بأداء إعلان لأحد الأدوية، كما عرض عليه القيام بدور رئيسي في مسلسل تلفزيوني.
الشهرة تطرق باب شبيه أوباما
1 دقائق للقراءة

حجم الخط
