وتقوم الدراسة على نمذجة الأمراض المستندة إلى «الخلايا الجذعية المحفزة من قبل المريض، لفهم الأساس الجزيئي لمتلازمة «كلاينفيلتر»، ويتم ذلك باستخدام عينات من خلايا المريض، مشتقة من الجلد أو الدم أو الشعر أو البول وعمل دراسات للخلايا الجذعية عليها، بهدف إعادتها إلى الحالة الجنينية التي تطورت فيها، وبالتالي استخدامها لنمذجة ظهور الأمراض وتطورها في المختبر. وأوضح نائب رئيس «كاوست» للأبحاث ومدير مبادرة الصحة الذكية في الجامعة، البروفيسور بيير ماجستريتي، أن هذا التعاون البحثي العالمي المستوى بين كياناتنا البحثية الثلاثة الرائدة، يصب في مصلحة المملكة العربية السعودية، ويتبنى تقنية «iPSC» الثورية لدراسة الخلايا الجذعية المستمدة من المرضى، والتي باتت اليوم أساس دراسة الآليات الجزيئية للأمراض.
من جانبه، أكد الأستاذ المساعد والباحث الرئيس في مختبر الخلايا الجذعية والأمراض بجامعة «كاوست» البروفيسور أنطونيو أدامو، أن هذه المنصة ستكون بمثابة منصة خلوية مثالية لمزيد من الأبحاث في الأمراض الوراثية، إضافة إلى نمذجة النمو العصبي والتغيرات التشريحية التي تؤثر في المواد الرمادية والبيضاء، وهي سمات تلاحظ عادة في متلازمة كلاينفيلتر
متلازمة كلاينفيلتر
- هي مرض جيني يظهر في الذكور الذين يمتلكون كروموسوم «X» زائد في خلاياهم
- يمكن أن يؤدي ذلك لأعراض مرضية تشمل العقم والإعاقة الذهنية ومتلازمة التمثيل الغذائي
- معدل الإصابة بهذه المتلازمة بين السعوديين، هي واحد لكل 600 ذكر
- تمثيل سكان منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا في الأبحاث المعنية ضعيف جدا
- تضمنت غالبية الدراسات في هذا المجال بيانات مرضى من أمريكا الشمالية وأوروبا فقط

