وتسعى الدراسة إلى التعرف على مدى تبني الصحفيين العرب لأدوات وتقنيات الذكاء الاصطناعي في الممارسة الصحفية والإعلامية من خلال رصد مفهوم الذكاء الاصطناعي واستخدامه في العمل الصحفي، ورصد أبرز معوقات تبني المؤسسات الإعلامية لهذه التقنيات.
وأوضح الباحث أن أهمية هذه الدراسة تنطلق من كون صحافة الذكاء الاصطناعي خلقت عهدا جديدا في صناعة الإعلام، مما جعل المؤسسات الإعلامية أمام عدد من تحديات مستوى البنية التحتية وتبني التقنيات في غرف الأخبار وفي جميع مجالات العمل الإعلامي.
وأشار إلى أن من أبرز نتائج الدراسة أن لدى الصحفيين خبرة في التعامل مع تطبيقات الذكاء الاصطناعي الملحقة بالهواتف الذكية، مما يعني أن الذكاء الاصطناعي حاضر في الروتين الصحفي اليومي.
نتائج الدراسة:
- لدى 24% معرفة محدودة بتطبيقات الذكاء الاصطناعي
- استخدام تطبيقات تحرير المحتوى فقط
- %43.7 ترى أن توظيف تقنيات الذكاء الاصطناعي يشمل:
- استخدام الروبوت والدرون
- عملية الكتابة للمحتوى دون تدخل بشري
- استخدام تطبيقات كتابة المحتوى المعتمد على الذكاء الاصطناعي

