وفي مشهد إيماني في أروقة المسجد النبوي وساحاته يتسابق الصغار والكبار مع أول أيام شهر رمضان المبارك على تجهيز وتنظيم سفر الإفطار لضيوف الرحمن من الأهالي والزوار، حيث تصطف سفر الإفطار في منظر بديع، في كل مكان داخل المسجد النبوي وخارجه.
وأوضح مواطنون أن خدمة الصائمين وإفطارهم شرف كبير ومفخرة يرجون بها الثواب والرضوان من الله تعالى، مؤكدين أن آباءهم الراحلين أول من بدؤوا هذا الأمر وهم يواصلون اليوم المسيرة في تفطير الصائمين، وغرسها في أبنائهم ليواصلوا هذا الشرف في بذل الخير والعطاء.
ويتم استقبال موائد الصائمين بعد انتهاء صلاة العصر من خلال أبواب محددة في جميع جهات المسجد النبوي، حيث خصصت الوكالة مراقبين ميدانيين يتولون الإشراف على دخول هذه الموائد حتى رفع سفر الإفطار وبقايا الطعام بطريقة منظمة وفي وقت وجيز قبل إقامة الصلاة بتعاون مشترك بين العاملين في المسجد النبوي وأصحاب السفر.
السفر الرمضانية
- 3035 سفرة داخل المسجد النبوي
- 2160 في قسم الرجال
- 870 في قسم النساء
- 650 سفرة بساحات المسجد
- 230,156 وجبة مقدمة قابلة للزيادة
- 87,805 وجبات داخل المسجد النبوي
- 142,351 وجبة بالساحات الخارجية


