أقر مجمع اللغة العربية على الشبكة العالمية تسمية الخيط الفاصل في المصحف الشريف باسم «الشريط المؤشر»، وأجاز الاكتفاء بـ «المؤشر»، وذلك بعد طرح عدد من التسميات مثل المحبس والرشم، والتعشيرة، والمعلم، والشيرازة، والرتيمة.
وتناول المجمع مناقشة تسمية خيط المصحف من ثلاث نواح، أولها: أنه يفصل بين ما قرئ وما لم يقرأ، وثانيها أنه وسيلة لتذكر ما وقف عنده القارئ، وثالثها مادته، مشيرا إلى أنه يمكن تسميته من حيث كونه خيطا: خيط المصحف، أو خيط الكتاب، أو الخيط أو الخيطة أو الفتيل، ومن جهة كونه فاصلا يمكن تسميته بـ«الفيصل أو الفاصل أو الفارق»، ومن جهة أنه علامة للتذكر يمكن تسميته بـ«معلم» - بفتح الميم - أو منار، أو موقف، أو تأشيرة، أو المُعْلِم أو الشريطُ المُعْلِمُ.
(26)