فيما توقع مراقبون أن يكون اليمن الرابح الأكبر من «سلام الشجعان» الذي أبرمته المملكة العربية السعودية مع إيران، أعلنت ممثلية طهران لدى الأمم المتحدة صراحة أن استئناف العلاقات السياسية بين إيران والسعودية، سيسرع من التوصل للهدنة في اليمن.

وعدت البعثة الإيرانية بالأمم المتحدة أن استئناف العلاقات بين الرياض وطهران سيسهم كذلك في انطلاق الحوار الشعبي في اليمن، وقيام حكومة وطنية شاملة أيضا، وأضافت «استئناف العلاقات السياسية بين البلدين على جميع المستويات الثلاثة، بما في ذلك المنطقة والعالم الإسلامي، سيكون إيجابيا».

اقرا المزيد