لوحت شركة المياه الوطنية بمكة المكرمة بقطع المياه عن سكان ضاحية الشرائع في حال عدم انتظامهم بشفط بيارات الصرف الصحي وتركها تطفح بالشوارع والطرقات مخلفة بيئة لتكاثر البعوض والحشرات وانبعاث الروائح الكريهة، وتطبق الشركة غرامات مالية تصل إلى ثلاثة آلاف ريال على من يتجاهل نزح بيارة الصرف الصحي التابعة لمسكنه.
من جهتهم تذمر أهالي ضاحية الشرائع من تأخر إنجاز المشروع واشتكوا من ظاهرة طفوحات بيارات الصرف الصحي بشوارع مخططات الشرائع.
وقال علي شعبان وأحمد الزهراني إن جل من قاموا بإيصال الصرف الصحي لمنازلهم بالشبكات على حسابهم الشخصي لينعموا وأُسرهم بالراحة بدلا من عناء طفح مجاري بياراتهم وإغراقها للشوارع، ويقينا منهم أن مشروع شبكات الصرف الصحي يسير ببطء.
وأجمع أهالي ضاحية الشرائع على الأضرار البيئية التي نجمت عن طفح مجاري البيارات وما صاحبها من انبعاث الروائح الكريهة بأحياء وشوارع مخططات الضاحية مصحوبة بانتشار الحشرات والبعوض الناقل للأمراض غير أنهم برروا ذلك بعدم مقدرة بعض على مجاراة غلاء أسعار وايتات الصرف الصحي التي وصلت لـ350 ريالا.
وأوضح مدير قطاع المياه والخدمات البيئية بمكة المهندس محمد الفتني أن تعثر شبكات الصرف في مخططات الشرائع يعود إلى عدم انتهاء عقد المرحلة الأولى البالغة قيمته 107 ملايين ريال لربط توصيلات المنازل بالشبكة التي أكد جاهزيتها بالمخططات السكنية 1 , 2 , 3 , 10 وأن هناك عقدا آخر خلال اليومين المقبلين سيغطي كافة مخططات الشرائع المتبقية بما فيها مخطط شرائع المجاهدين بتكلفة تفوق 40 مليون ريال.
وحول توصيل عدد من المنازل على نفقة الأهالي، أوضح الفتني أن الشركة ليست مسؤولة عن تحمل تكاليف الإيصال من قبل الأهالي لكونهم فضلوا التسريع في الاستفادة من خدمة شبكات الصرف الصحي دون الانتظار وفقا للجداول التي تعمل على تنفيذها الشركة، منوها بأنه تم توصيل ما يقارب 20 ألف منزل سكني وربطها بشبكة الصرف الصحي.