وتشتمل الفعاليات التي تستهدف مختلف شرائح المجتمع، على «معرض العلم» الذي يروي حكاية العلم عبر ثلاثة قرون، متضمنا مراحل تطور العلم، وتاريخه، وعناصره، وبروتوكولات استخدامه، إلى جانب تسليط الضوء على رمزية بيرق العرضة، ودلالات لونه، والرمزية في تفاصيل الراية العظيمة التي ترفرف بالتوحيد زهوا وفخرا، وبالسيف قوة وحزما، وينقسم المعرض إلى 4 مراحل تحاكي وتسرد معلومات ثقافية وأعمالا فنية، وهي: فصول، ورموز ودلالات، وأصول، وتحت البيرق.
وستبدأ الرحلة الأولى بمرحلة «فصول» التي ستضم أربعة أعمال ينتقل من خلالها الزائر عبر الزمن بداية من الأمر الملكي الكريم بتخصيص «يوم العلم»، ثم العودة بالتاريخ إلى مراحل تطوره، بدءا من «قصة العلم» التي ستروى عبر قماشين متدليين من السقف، الأول مكتوب باللغة العربية، والثاني باللغة الإنجليزية، ثم العمل الفني «الأعلام» وهو عبارة عن طبقات من الأقمشة التي تكمل شكل الأعلام الأربعة، وعرض للتسلسل الزمني لهذه الأعلام داخل إطارات زجاجية يشد عليها العلم، وتحتوي على وصف كتابي للقصة بناء على الأحداث التاريخية.
وفي المرحلة الثانية «رموز ودلالات» سيتعرف الزائر على الرموز والدلالات التي يحملها العلم للونه الأخضر، خط الثلث والسيف، والتي تحكي كل واحدة منها دلالة عظيمة، أما المرحلة الثالثة «أصول» فستكون عبارة عن رحلة معلوماتية عن بروتوكولات وأصول استخدام العلم، والتعامل معه.
أبرز الأعمال الفنية بالمعرض:
- «ذراع الراية» حاملة للعلم.
- «ما بين الشروق والغروب» للفنان الإسباني «SPY» الذي يمثل شكلا إبداعيا وبصريا للعلم.
- عرض مسرحي بعنوان «ارتفع عاليا»، الذي سيكون على أرضية الساحة، وخلفيته قصر المصمك.
- أنشطة تفاعلية مثل رسم العلم على الأشرعة الشفافة للفئة العمرية الأقل من 11 عاما.
- رسم العلم على لوح خشبي موتد للفئة العمرية 12 إلى 16 سنة.


