أنهت إدارة نادي النصر أمس، الحلقة الأخيرة من مسلسل المفاوضات مع مدافع الفريق الأول لكرة القدم خالد الغامدي من خلال الاتفاق معه على تجديد عقده لمدة خمس سنوات مقابل 22 مليون ريال (5.5 ملايين ريال للموسم الواحد).
وتمت هذه الخطوة عقب موافقة الغامدي على تسلمه 30 بالمائة من مقدم العقد وهي النقطة التي كانت محل خلاف بين اللاعب ووكيل أعماله غرم العمري من جهة، وبين مجلس إدارة نادي النصر ورئيسه الأمير فيصل بن تركي من الجهة الأخرى، مما سمح لأندية أخرى بالدخول في مفاوضات جادة مع اللاعب في مقدمتها الهلال والشباب والأهلي، لم يحسمها اللاعب ووكيل أعماله بالقبول أو الرفض في انتظار ما ستسفر عنه مفاوضاته مع ناديه بعد أن فضل أن تكون الأولوية للنصر.
وعلمت «مكة» أن السبب المباشر في تعطيل المفاوضات خلال الفترة الماضية، يعود إلى وجهة نظر إداري سابق في مجلس الإدارة، كان يرى أن المبلغ الذي يطالب به الغامدي لا يرقى إلى ما قدمه من مستويات مع الفريق خلال المرحلة المنصرمة، وهو ما أغضب اللاعب ووكيل أعماله غرم العمري وأجبرهما على التمسك بمطالبهما أو الرحيل إلى فريق آخر قبل أن يتراجع الإداري السابق المؤثر عن وجهة نظره، ويقنع إدارة النادي.
30 % تفشل مساعي الهلال والشباب والأهلي لكسب الغامدي
1 دقائق للقراءة

حجم الخط
