لم يقف فشلها في تكوين عائلة أمام طموحها، حيث نجحت الشابة رجاء زيلعي بعد طلاقها في إنتاج خط مختلف للهدايا تتميز به عن غيرها في صنع الشوكولاتة بنفسها وتغليفها وتزيينها ووضعها وسط هدايا يستفاد منها ولا ترمى في سلة المهملات مثل حال معظمها.
وتقول الشابة زيلعي لـ»مكة» «هوايتي في تزيين المنزل والديكور والأعمال اليدوية هي التي دفعتني إلى بدء مشروع مختلف في فكرته، من حيث تقديم هدايا يستفيد منها الأطفال والشباب والشابات لتنمية قدراتهم الفكرية، حيث أقوم بوضع قطعة شوكولاتة على ألعاب خشبية يحصل عليها الطفل لتنمية مواهبه ومداركه الفكرية».
وتوضح زيلعي «بدأت مشروعي بتوفير طلبيات للأقارب والأصدقاء، تتمثل في توزيع الهدايا وقوالب الشوكولاتة لكافة الفئات العمرية في المناسبات، وبعد ازدياد الطلبات قررت البدء فعليا في المشروع الصغير منذ عام ونصف بمبلغ 35 ألف ريال، وساعدني تشجيع عائلتي وأخي الذي أرجع إليه دوما في الاستشارات كونه مدربا معتمدا في تطوير المنتجات»، وتضيف « أقوم بصنع قوالب الشوكولاتة بنفسي وبحشوات مختلفة في منزلي بحسب الطلب، وأرفق معها هدايا يستفاد منها وليس لوضعها في سلة المهملات، لأننا نشتري هدايا بمبالغ مرتفعة لا يستفاد منها، ومثال ما أضعه كهدايا للأطفال الحصالة النقدية والمنازل الخشبية والمكعبات الصغيرة، بالإضافة إلى ميداليات الأطفال والكبار وفواصل الكتب وغيرها كثير بحسب ميزانية المشتري».
وتختتم زيلعي قائلة «أقدم كثيرا من الطلبات في مواسم متعددة، وأجني ربحا جيدا ولكن بحسب الموسم، وتأتيني الطلبيات على مواقع التواصل الاجتماعي التي أعمد إلى التواصل معها على مدى الأربع والعشرين ساعة بمسمى «المتميزة لكل المناسبات»، بالإضافة إلى مشاركتي في المعارض كوني إحدى الأسر المنتجة في الغرفة التجارية، والتي توفر لنا دوما مواقع في البازارات لمساندتنا».