تعج أحياء قديمة بالعاصمة المقدسة بمضخات لطفايات الحريق، تحولت إلى هياكل معدنية تشغل حيزا من المكان، دون الاستفادة منها في إطفاء الحرائق التي تنشب جوارها طوال العقود الماضية، حتى إنها أضحت مشوهة للمنظر العام. ويؤكد أحد السكان لـ«مكة» أن طفايات الحريق الكائنة في حيهم لها عقود من الزمن في مكانها منذ أن كان طفلا، ولم يتذكر أنه تمت الاستفادة منها، أو استغلالها في إخماد أي حريق بالحي.

ويضيف أن هذه الطفايات تناستها الجهات المعنية والمسؤولة عنها، فلم تمر عليها أنامل الصيانة، ولم يعمل لها أي تجارب تشغيل حتى يتذكرها أبناء الحي.

لقراءة المزيد