فيما يحاول الرئيس السوري بشار الأسد استغلال الزلزال المدمر الذي ضرب بلاده أخيرا، للخروج من العزلة المفروضة على نظامه، يستبعد أن تسهم الكارثة التي دمرت شمال غرب سوريا في تنشيط عملية السلام السورية المتوقفة، بل على العكس، لقد عززت بالفعل خطوط الانقسام السياسي القائمة.

وتؤكد الدكتورة لينا الخطيب، مديرة برنامج الشرق الأوسط وشمال أفريقيا في معهد تشاتام هاوس البريطاني، إن الكارثة الطبيعية أبرزت الانقسامات العميقة بين النظام السوري بقيادة بشار الأسد وحلفائه من جهة، وبين المعارضة السورية وداعميها الدوليين من جهة أخرى، ورأت أن دمشق تحاول استغلال الكارثة الإنسانية للخروج من عزلتها الدولية.

اقرا المزيد