لم يهدم الزلزال المدمر الذي ضرب الحدود التركية السورية فجر الاثنين الماضي جدرانا أسمنتية وبنى تحتية فحسب، بل أسقط حواجز وخلافات سياسية هيمنت على علاقات بعض الدول ببعضها البعض لسنوات عدة، أو حتى الانقسامات داخل الدولة الواحدة.

أثبتت الفاجعة أن الأزمات والكوارث تخفيان الخلافات والحسابات السياسية، لتسمو فوقها مبادئ الإنسانية. ظهرت «دبلوماسية الكوارث» لتخفف من حجم الدمار الهائل والخسائر في البلدين المنكوبين.

فزعة عالمية غير مسبوقة حولت الزلزال إلى رسول سلام، اتصالات وكلمات ودية بين خصوم الأمس، ومساعدات إنسانية تأتي إلى سوريا وتركيا من بلاد كانت تصنف قبل الاثنين الماضي على أنها أعداء.

إقرأ المزيد

أرقام من الزلزال
  • 24 ألف وفاة وأكثر
  • 85 ألف مصاب
  • 126 ألف منقذ
  • 97 دولة قدمت مساعدات
  • 1891 هزة ارتدادية للزلزال