يوم 10/4/1435 كتبت في هذه الزاوية عن “المعوقين” وهم المنافقون كما ورد ذكرهم في سورة الأحزاب، وكان قصدي هو توضيح الفارق بين “المعوقين” و”المعاقين” وذلك بإحلال حرف الألف مكان الواو وبصورة أوضح نقول:إن “المعاقين” هم الذين أصيبوا بقصور كلي أو جزئي في قدراتهم الجسمية أو البصرية أو السمعية أو العقلية والنفسية، وقد ورد ذكرهم في قول الله تعالى “ ليس على الأعمى حرج ولا على الأعرج حرج ولا على المريض حرج”.
وفي المملكة العربية السعودية بدأ الاهتمام بفئة المعاقين منذ عام 1380 حيث أنشئت المدارس والمعاهد الخاصة لرعايتهم وتعليمهم، وفي مجال الرياضة اهتمت الرئاسة العامة لرعاية الشباب بفئة المعاقين وسهلت لهم سبل ممارسة نشاطاتهم البدنية فحققوا الكثير من البطولات والإنجازات في مختلف الألعاب وعلى جميع المستويات الإقليمية والدولية، وذلك بدعم ورعاية الاتحاد السعودي لرياضة المعاقين الذي تأسس عام 1412، وقد تغير مسماه عام 1421 إلى “الاتحاد السعودي لذوي الاحتياجات الخاصة”، وهنا نقف ضد كلمة أو مصطلح “الاحتياجات” حيث من الأفضل لغويا أن نقول “الحاجات” بدلا من الاحتياجات.
ويكون المسمى “ الاتحاد السعودي لذوي الحاجات الخاصة” وبهذا يتفق المدلول والمعنى اللغوي.
على كل حال هذا مجرد توضيح لمعرفة الفارق بين المعاقين والمعوقين وبين الحاجات والاحتياجات، مع الإشارة إلى أن الكثير من المعاقين تفوقوا على الأصحاء في مختلف المجالات العلمية والفنية والثقافية والأدبية، نذكر منهم:عطاء بن أبي رباح وعمر بن الجموح وقتادة والزمخشري والترمذي وطه حسين وبتهوفن وستيفن كنغ وهيلين كيلر ..و... ولا ننسى أخانا السعودي عمار بوقس.

حيوا القروني حييوه

في عام 1423 تولى المدرب الوطني خالد القروني مهمة الإشراف على تدريب فريق الاتحاد لمدة ثلاثة شهور.
وفي عام 1424 عاد القروني أيضا وتولى المهمة للمرة الثانية ولمدة ثلاثة شهور حقق خلالها كأس خادم الحرمين الشريفين بعد فوزه على الأهلي 3/2 يوم 27/3/1424 ، كما حقق كأس السوبر السعودي المصري بعد فوزه على الإسماعيلي 1/0 يوم 4/5/1424، وها هو القروني يعود للعميد ولعل وعسى أن تكون الثالثة ثابتة، وحيوا القروني حيوووووه.

وقفة

لقد أوشك الاتحاد على تحقيق المعجزة التاريخية التي سننشرها بكامل تفاصيلها العجيبة والغريبة.