وتمتاز المنطقة بتنوع طبيعي وتراثي خلاب يجتمع فيه ثقافة وأصالة المجتمع النجراني من خلال تفاعله مع عشرات الوفود السياحية التي لا تنقطع عن المنطقة، حيث تمتد بيوت الطين العالية على جنبات وادي نجران محاطة بالمزارع التي تضم النخيل ليمتد المنظر الجميل.
وروى سياح تجربتهم في زيارة المنطقة، حيث أوضح النرويجي تور انجي فاسوس، أنه يشعر بحماس بخوض تجربته السياحية الثانية لنجران برفقة عائلته، واصفا حفاوة الجميع به في كل تنقلاته واستضافته من الجميع وقال «إنني أرى جميع الشعب السعودي إخواني لأنني اندمجت تماما في تفاصيل حياتهم اليومية من ركوب الخيل والإبل وشرب القهوة السعودية، معتبرا أن زيارة مدينة نجران تجربة رائعة ومفيدة من خلال زيارته للعديد من المواقع التراثية والتاريخية والصناعات التقليدية واطلاعه على العادات والتقاليد السعودية ومشاركته في الألعاب الشعبية.
من جانبها عبرت انجر كارين فاسوس عن اندهاشها من كل التفاصيل التي تراها وأن كاميرتها الشخصية لا تفارقها لتسجيل كل أحداث الرحلة، مبدية إعجابها ببيوت الطين ذات الأدوار المتعددة وأشكالها الهندسية الجميلة وبتعاون الناس ومحبتهم لبعضهم ومساعدتهم للآخرين.
مدينة الأخدود الأثرية
- قصر الإمارة التاريخي
- قصر العان
- منطقة حمى الثقافية
- بدر الجنوب
- الكثبان الرملية بصحراء الربع الخالي




