وتصادف اليوم العالمي للغة برايل الـ4 من يناير الحالي أمس؛ باعتبار برايل وسيلة تواصل أساسية؛ حيث إن الاحتفاء بهذا اليوم يحفز على القراءة والكتابة وتوطيد تواجد هذه الشريحة الفعلي في مجتمعاتهم، ويهدف إلى التعرف على المشكلات التي قد تواجه فاقدي البصر أو من يعانون من الضعف البصري الحاد.
وتولي وزارة التعليم عناية خاصة لتعزيز نشر واستخدام طريقة برايل في التعليم، وذلك انطلاقا من التزامها بإتاحة تلقي المكفوفين تعليمهم في مدارس التعليم العام، باعتبار أن المدرسة العادية هي المكان الطبيعي والمناسب ليتلقوا تعليمهم بالقرب من مقر إقامتهم، مع تقديم خدمات التربية الخاصة لهم؛ لما له من مردود إيجابي على الطالب وأسرته.
كما تسعى الوزارة بالتعاون مع إدارات التعليم في مختلف مناطق ومحافظات المملكة؛ على تطوير تعليم المكفوفين؛ وفق أحدث طرق التدريس، ودمجهم بشكل كامل في المدرسة، بما ينسجم مع رؤية 2030؛ حيث تقدم الوزارة خدمات التربية الخاصة للطلبة ذوي الإعاقة البصرية من خلال قبولهم في مدارس التعليم العام بالقرب من مقر إقامتهم، وتوفير المعلم المختص، وكذلك طباعة المقررات الدراسية بطريقة برايل، إلى جانب تأمين الأدوات والمستلزمات والوسائل التعليمية، والنقل المدرسي.
تقديرات منظمة الصحة العالمية:
- 39 مليون شخص يعانون من العمى 253 مليونا يعانون من ضعف حاد في الرؤية.
- كل 5 ثوان في العالم يتحول شخص إلى فاقد للبصر.
- الاطفال كل دقيقة على مستوى العالم.
- 65 % من المصابين بضعف النظر فوق سن الـ 50 عاما.
- ارتفاع عدد فاقدي البصر في عام 2020م إلى 75 مليون شخص
- عبارة عن لمس بعض الرموز الابجدية والرقمية.
- تكون عن طريق استخدام ست نقاط.
- هذه النقاط تقوم بتمثيل العديد من الحروف والارقام.
- مرتبة في صفين، ثالثة جهة اليمين وثالثة على اليسار.
- الخلية الواحدة يمكن أن تستخدم لتمثيل الاحرف الابجدية.

