نظمت انتخابات تشريعية جزئية أمس في تايلاند بعد أن أخلت المعارضة بالاقتراع الذي نظم في 2 فبراير الماضي، والتي تقف في وجهها حركة “القمصان الحمر” الموالية للحكومة وتهدد بالسير على بانكوك.
ونظمت انتخابات أمس في 100 دائرة مسجل فيها 120 ألف ناخب، حسبما قال العضو في اللجنة الانتخابية سومشاي سريسوتياكورن.
وأضاف أن الاقتراع جرى “بهدوء دون مشكلات” موضحا أن بعض المتظاهرين استقبلوا الناخبين بصيحات استهجان في مقاطعة رايونغ.
وكان عدد الناخبين ضئيلا في فيتشابوري، إحدى المقاطعات في جنوب بانكوك معقل المعارضة، دون أي مؤشرات للعرقلة من قبل المحتجين.
ومنع المتظاهرون الذين يريدون استبدال الحكومة بـ”مجلس شعبي” غير منتخب، تنظيم الانتخابات في 10 % من مكاتب الاقتراع في 2 فبراير.
وأبلغت اللجنة الانتخابية بأنها لن تعلن النتائج قبل أن يكون تم الاقتراع في الدوائر كافة، وحددت أبريل المقبل موعدا أقصى لتنظيمها، وحتى ذلك الموعد تبقى رئيسة الوزراء ينجلوك شيناوترا في منصبها مع صلاحيات محدودة.
وتوعدت المعارضة التي لم تفز بانتخابات عامة منذ 20 سنة بطرد شيناواترا من السلطة معتبرة أنها دمية بيد شقيقها تاكسين الذي كان رئيسا للوزراء قبل أن تتم الإطاحة به في 2006.
وبعد أشهر من التظاهرات وأعمال العنف التي أوقعت 23 قتيلا ومئات الجرحى تراجعت حدة التوتر قليلا الجمعة مع إعلان المتظاهرين إنهاء عملية “حصار بانكوك”.
وبدأوا أمس بإزالة مخيماتهم وحواجزهم في العاصمة بعد أن أعلنوا أنهم سيتمركزون موقتا في حديقة لومبيني.
وستنظم انتخابات تشريعية جزئية أخرى في مقاطعات أخرى حيث منع المحتجون الناخبين من الوصول إلى مراكز الاقتراع من دون إعلان أي موعد.
تايلاند انتخابات جزئية وتعبئة لمؤيدي شيناواترا
2 دقائق للقراءة

حجم الخط
