وقالت لـ «مكة» «إن هذه الممارسات والعلاجات غير قائمة الأبحاث والأدلة العلمية لذلك على الأهل التأكد من أن التدخل أو العلاج مثبت علميا وعدم التأثر بالمقولة المتداولة إذا لم يفدك فلن يضرك». وأضافت «إن بعض هذه التدخلات المزعم فائدتها للمصابين باضطراب طيف التوحد كالعلاج بالأكسجين عالي الضغط قد تسبب مشاكل دائمة في طبلة الأذن. لذا من المهم جدا الحذر من تجربة هذا النوع من الممارسات».
وأوضحت أن التوحد هو اضطراب نمائي عصبي تشتمل أعراضه الأساسية على صعوبات في التواصل والتفاعل الاجتماعي وأنماط تكرارية و محدودة من السلوك.
وقد انتشرت علاجات وتدخلات لم يثبت علميا فائدتها لعلاج التوحد وذلك مثل الحميات الغذائية الخالية من الجلوتين والكازين والعلاج بالأكسجين عالي الضغط والاستخلاب (إزالة المعادن الثقيلة من الجسم) الأعشاب لدغات النحل، العلاج المناعي، العلاج بتقويم العمود الفقري والتحفيز المغناطيسي وغيرها.
حقائق في مجال التوحد
- طفل من كل 100 طفل في العالم يعاني من اضطراب طيف التوحد.
- اضطراب طيف التوحد يحدث في جميع الأعراق والطبقات الاجتماعية والاقتصادية.
- اضطراب طيف التوحد يصيب الذكور 4 مرات أكثر من الإناث.
- كل طفل يعاني من اضطراب طيف التوحد هو شخص فريد من نوعه.
- يختلف الأشخاص ذوو اضطراب طيف التوحد عن بعضهم مثلهم مثل كل الأشخاص.
- لا يوجد حتى الآن أدوية لعلاج اضطراب طيف التوحد.
أبرز المعلومات الخاطئة
- اعتبار التوحد مرضا وليس اضطرابا كما هو مثبت علميا
- ربط التطعيمات واللقاحات بزيادة خطر الإصابة به، وهو غير صحيح.
- العلاجات الشعبية يمكنها معالجة اضطراب طيف التوحد.
- الأجهزة الالكترونية والتلفاز تسبب اضطراب طيف التوحد، وهو أمر غير صحيح.

