جاء ذلك، خلال ختام أعمال المؤتمر، أمس، الذي استمر يومين، وقدم فيه أكثر من 60 بحثا حول الإرهاب الالكتروني.
وتضمن البيان الختامي للمؤتمر، توصية بإعداد خطة علمية شاملة متكاملة، للتحصين الفكري من الإرهاب الالكتروني، وإنشاء مراكز بحثية مختصة في مجال التطرف العقدي والإرهاب الالكتروني، ودراسة أسبابه وأهدافه وسبل مواجهته، وتكثيف الجهود في نشر العقيدة الصحيحة في المجتمعات الإسلامية، وتفعيل دور الدعاة والمرشدين والخطباء والأكاديميين، ووحدات التوجيه والإرشاد في الجامعات، والقائمين على وسائل الإعلام المختلفة - ولا سيما الإعلام التقني - بتعزيز وتنمية الرقابة الذاتية لدى الشباب المسلم، لما لها من أثر عظيم في التحصين من الإرهاب الالكتروني.
كما دعا البيان إلى ضرورة سن التشريعات ووضع اتفاقيات دولية تحكم الفضاء الالكتروني، وتعزز أطر القانون الدولي الحالي، وإيجاد نموذج دولي موحد للنشاط الإجرامي المتعلق بجريمة الإرهاب الالكتروني، للتغلب على مشكلة تنازع القوانين، وعدم وضوح الاختصاص القضائي الدولي في مواجهة جرائم الإرهاب الالكتروني، وضرورة إنشاء الكيانات التنظيمية والرقابية المسؤولة عن تعزيز دور التصدي للإرهاب الالكتروني، وإنشاء معاهد الأبحاث والدراسات المشجعة والموجهة والداعمة لابتكار سبل واستراتيجيات المكافحة.
وشدد على ضرورة إعداد الكوادر العلمية، عن طريق المراكز المختصة والكراسي العلمية ودور الإفتاء، لمتابعة مظاهر الإرهاب الالكتروني، والرد على المخالف، وتفنيد الشبهات، وتطبيق الحدود الشرعية، والعقوبات التعزيرية على من يقترف أي جريمة إرهابية، بجميع أشكالها عبر وسائل التواصل الاجتماعي.
وحث المؤتمر على إبراز جهود المملكة في مكافحة الفكر الإرهابي، بجميع أشكاله وصوره، والإشادة بهذه المجهودات وأثرها في كبح جماح التطرف والإرهاب، وتجفيف منابع أفكاره ومصادر تمويله، على مختلف الأصعدة والمستويات، وبناء شراكة استراتيجية وطنية تجمع بين الجهات الحكومية والمؤسسات، ومراكز الأبحاث المعنية بمكافحة التطرف والإرهاب الفكري، وبين الجهات المعنية بالأمن السيبراني والأمن المعلوماتي، وإدارة البيانات والذكاء الاصطناعي.
أهم التوصيات
- تكثيف الجهود العلمية البحثية في معرفة أساليب الإرهاب الالكتروني
- خطة علمية شاملة متكاملة للتحصين الفكري من الإرهاب الالكتروني
- إنشاء مراكز بحثية مختصة في مجال التطرف العقدي والإرهاب
- تكثيف الجهود في نشر العقيدة الصحيحة في المجتمعات الإسلامية
- تفعيل دور الدعاة والمرشدين والخطباء والأكاديميين ووحدات التوجيه
- سنِ التشريعات ووضع اتفاقيات دولية تحكم الفضاء الالكتروني
- إنشاء الكيانات التنظيمية والرقابية المسؤولة عن تعزيز دور التصدي
- إعداد الكوادر العلمية لمتابعة مظاهر الإرهاب الالكتروني

